pub

الأربعاء، 8 مايو 2013

مرحلة الحمل عند الفرس


تعتبر الفرس في حالة الحمل إذا لم ترغب في مخالطة الفحل بعد ثلاثة أسابيع من آخر اتصال ويجب أن تختبر خلال الأسبوع فيما إذا كانت في مرحلة العشار أو تريد الفحل. ويأمل معظم مربي الخيول عندما تنقطع الدورة النزوية عن الفرس أن تكون حاملاً، ولكن من الافضل الانتظار مع مراقبة الفرس حيث هناك طرق عديدة ومتنوعة للتأكد من حدوث الحمل منها ما أثبت نجاحه ومنها ما فشل في التحديد.


إن التأكد من حدوث الحمل عند الفرس استناداً إلى شكل وحجم البطن ليس منطقياً ذلك أن شكل البطن وحجمه لا يتغيران في المراحل الأولى من الحمل، بل بعد مرور خمسة أو ستة أشهر على حدوثه، وهذه المدة طويلة جداً. فإذا اختفت علامات الحيال تماماً، ولم يكن هناك من حمل فمن غير المعقول انتظار ستة أشهر لمعرفة ذلك إن أفضل الطرق في العالم للتأكد الباكر من حمل الفرس هي فحص الرحم بواسطة الجسر بعد مرور شهر واحد على الضراب. وهذه الطريقة يجريها طبيب بيطري بمنتهى الحذر وفي مكان هادئ، ويجب أن تثبت الفرس كي لا تؤذيه، فإذا شعر الطبيب بازدياد بسيط في حجم الرحم، وتغير في شكله بعض القساوة والتماسك فبإمكانه أن يجزم بحدوث الحمل. وابتداءً من الشهر السادس يمكن ملاحظة تحركات الجنين وخاصة بعد شرب الفرس للمياه الباردة.
وهناك أيضاً طريق استخدام الجهار الالكتروني ويمكن به تحديد الحمل بعد 15 يوماً كما توجد طريقة فحص البول الكيميائي على النحو التالي:
ــــ نضع 5سم من حمض الكبريت المركز (كثافة نوعية 1،82) في انبوبة اختبار نضيف ثلاثة أو أربع نقط من بول الفرس المرشح (بواسطة ورقة ترشيح على الحمض المذكور).

ــــ بعد رجٍ بسيط للأنبوبة يظهر لون أخضر فاتح في الجزء العلوي من الأنبوبة في ضوء الشمس في حالة الفرس الحامل. أما في حالة الفرس غير الحامل فيكون اللون بنياً.















الثلاثاء، 7 مايو 2013

الفرق بين الحصان العربي و الحصان البربري




الحصان العربي من سلالات الخيول الخفيفة في العالم وهي تابعة لمنطقة الشرق الأوسط، حيت تتميز برأسها المميز وذيلها المرتفع وتعتبر بذلك واحدة من أكثر الأنواع السهل التعرف عليها عبر العالم، وهي واحدة من أقدم سلالات الخيول، فالأدلة الأثرية ترجع أصول الخيول العربية إلى 4.500 سنة، فعلى مر العصور، بدأت الخيول العربية من الشرق الأوسط وانتشرت في باقي بلدان العالم، إما عن طريق التجارة أو الحروب، كما تستخدم للتناسل مع السلالات الأخرى لتحسين قدرات تلك السلالات على الصبر والدقة والسرعة، وتمتلك عظاما قوية ودما عربيا أصيلا، لذلك تعتبر الخيول العربية الأكثر حضورا حاليا في سباقات ركوب الخيل.

الخيول العربية نشأت في الصحراء على يد العرب والبدو الرحل ، وغالبا ما كانت تعيش معهم في الخيام والبيوت لتوفير المأوى والحماية، هذا الإرتباط الوثيق بينها وبين البشر جعلها أكثر تعلما وطاعة لهم، حيت كان يستخدمهم العرب في الحروب واشهرهم محمد بن عبد الله و الصحابة، وهذا ما يدفع مربي الخيول حاليا للإلتزام مع الخيول العربية بنفس الطريقة التقليدية المعتدمة بالكفاءة والإحترام.

أما الحصان البربري من أقوى الأحصنة وهي جيدة في كل شيء.فهو حصان قوي وشجاع ومتوازن وعلاوة على ذلك فهو سريع وقادر على التحمل وهو موضع اعجاب وتقدير معجبي الفروسية وركوب الخيل، كما تقدرعلى المشي لمسافات طويلة والسرعة المدهشة لمسافات القصيرة.وصفاته تجعله مميزا لجميع الالعاب الرياضية للأحصنة مثل :الفروسية، قدرة التحمل، البولو ،ركوب الخيل. 
يعتاد مشاهدته في النشاطات الثقافية مثل الأعياد الوطنية والتاريخية.ويستخدم في السياحة أيضا. 
كما انه مقاوم للعوامل فسيولوجية مثل البؤس ومقاومة للحرمان من المياه مما يعتبر الأفضل في الصحراء الجافة. 
من صفاته البساطة، التحمل، الرشاقة، المهارة ،الصبر ،اللانفاذية


الاثنين، 6 مايو 2013

وصف الشعراء العرب للخيل



ولقد وصف الشعراء العرب الخيل في الشعر .. قال الشاعر امرؤ القـيس في وصف حركتها.


مكرِّ مفرِّ مدبر مقبلٍ معاً كجلمودِ صخرٍ حطه السيلُ من علِ

وتفاخر عنترة بن شداد بقوة وشجاعة خيله فقال: 

يَـدعونَ عَنتَرَ وَالرِمـاحُ كَأَنَّها أَشطـانُ بِئـرٍ في لَبـانِ الأَدهَمِ

ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغـرَةِ نَحـرِهِ وَلَبـانِـهِ حَتّى تَسَربَـلَ بِالـدَمِ

فَاِزوَرَّ مِن وَقـعِ القَنـا بِلَبانِـهِ وَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَـحَمـحُـمِ



لَو كانَ يَدري ماالمُحاوَرَةُ اِشتَكى وَ لَكانَ لَو عَلِمَ الكَـلامَ مُكَلِّمي 

وَلَقَد شَفى نَفسي وَأَذهَبَ سُقمَها قيلُ الفَوارِسِوَ يكَ عَنتَرَ أَقـدِمِ

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبـارَ عَـوابِساً مِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَـرَ شَيظَـمِ

وقالوا في الحث على حب الخيل: ـ 

أحبّوا الخـيل واصطـبروا عليها فإنّ فيهـا الـعـزّ والجـمالا

إذا مـا الخيل ضيّـعها أنـاس ربطناهـا فأشـركـت العيـالا

السبت، 4 مايو 2013

الخيل في الجاهلية



لقد خلبت الخيول العربية أفئدة العرب، واحتلت مكانة مرموقة لديهم، وكان للحصان العربي قبل الإسلام وبعده مكانة عظيمة.


" فقد آثر العربي الجياد من الخيل على أولاده وزوجاته، كان يغطيه بـردائه، ويسقيه الماء السلسبيل واللبن.وكان الجاهليون يُعلقون عـليها التمائم كما يفعلون بأولادهم، ويضعون العين الزرقاء لتحميها من الحاسدين.

ومن مظاهر اعتزاز العربي بها, أنه أطلق عليها أسماءً من أسمائه، وجعل لها مشجرات مطولة بأنسابها حتى يبقى دمها نقيـاً.

ومن أسمائها بعد انهيار سد مأرب: 

- أم عرقوب: لالتواء عـرقوبها.

- شويمة: لشامات كانت بها.

- عيينة: لأنها سقطت على ذيلها فظلت ترفعه إلي أن شُفيت .

- الصقلاوي: يتصف بجماله الذي يتخذ الطابع الأنثوي
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=355610331196675&set=pb.334621886628853.-2207520000.1367722634.&type=3&theater